الحدثالواجهةجمعياتحراكنقابات

عدلان ملاح.. حريةُ تعبيرٍ وراء القضبان!

منذ 22 أكتوبر الماضي إلى اليوم، وُلد عدلان ملاح آخر، ولادة صحفي كُتب عليه أن يخرج من باب السجن ويعود إليه من النافذة..

منذ هذا التاريخ لم ينعم مدير “زاير براس” و”ألجيري ديراكت” بالحرية غير أسبوعين وثلاثة أيام وبضع ساعات، وأُعيد الى سجن الحراش، مرة ثانية، ولكن هذه المرة بنية الحكم عليه في تهمة لا تستحق عاما حبسا نافذا، مثلما يقول المحامون وناشطون حقوقيون.

في هذه المدة إنطلق إسم عدلان ملاح، وهو في الزنزانة الإنفرادية، يغرد حيثما وصلت التقارير الصحفية والحقوقية عنه، من “تيفي سانك موند”، الى “البي بي سي” البريطانية، الى الجزيرة، وغيرها من القنوات الفضائية، العربية والأجنبية، وعشرات التقارير الصحفية المنشورة على الورق والـ”أون لاين” او الصحافة الإلكترونية، التي تدخل البيوت دون استئذان وتشعل اضواء القراءة في كل وقت..

اليوم عدلان ملاح، الذي يصارع أمراضا، وإنهاكا جسديا، وضعفا بيولوجيا، ولا يقوى على الوقوف، هو عدلان التي تذكره وسائل الإعلام في الداخل والخارج بإنسانية “أطلقوا سراحه”، لم تجتمع لغيره، بعدما جمع متناقضات السياسة الى جانبه، تتعاطف معه وتدافع عنه وعن حريته، من يسار لويزة حنون الى يمين علي بن فليس، ومن لحية جاب الله الإسلامية الى ذقن رشيد نكاز، المدافع عن المنقبات في كل مكان!

الكاتب سعد بوعقبة يفرد للصحفي السجين عمودا، وتدافع مديرة الفجر حدة حزام عنه بطريقة لم تدافع بها عن صحفي من قبل، تكتب عنه متعاطفة وتحضر محاكمته متضامنة، في نفس الوقت الذي تتجند فيه منظمة مراسلون بلا حدود للحديث عن سجنه وتدعو لاطلاق سراحه، لأنه ليس مجرما، بل صحفيا يقوم بعمله..

من يقرأون عن عدلان ملاح السجين ملايين، بعدما صارت المقالات التي يُذكرُ فيها إسم عدلان ملاح تحقق قراءات كثيرة، وهو ما يفسر كتابة بعض العناوين عنه، بعد الحكم عليه وليس قبله، لأنها إكتشفت “مقروئية” كبيرة عن الرجل السجين لدى الرأي العام المحلي والدولي ومتابعة في وسائط أخرى أكثر سرعة.. وهذه ليست بنت وحي الخيال!

هذا الإسم اصبح “وطنيا” بامتياز، يعرفه ابن تبسة وتتابع أخباره بنت تلمسان، ويستمع شيخ من عين قزام لما يقال عنه، تماما مثلما يتحرك التعاكف معه لدى عاصمي، لا يخرج من حي سيدي يحيى إلا إلى حيدرة!!

في أكثر من شهرين “تحت النظر” والسجن، و16 يوما من الإضراب عن الطعام، يعترف موقع “غوغل” لعدلان ملاح بانه أصبح الشخصية الأولى في الجزائر، بناء على البحاث التي تجري فيه. وتعرف أحزاب وحركات جمعوية بهذا الإسم “التوافقي”، لدى الجزائريين، في وقت عجزت الأحزاب عن إيجاد إسم توافقي، مثلما كانت ترجو..

 

كرونولوجيا أو حكاية حول قضايا الصحفي عدلان ملاح مع الشرطة والدرك والعدالة

كرونولوجيا أو حكاية حول قضايا الصحفي عدلان ملاح مع الشرطة والدرك والعدالة

Gepostet von ‎الصحفي عدلان ملاح‎ am Freitag, 28. Dezember 2018

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق