الحدثمجتمعمنوّعات

الإعتزاز بالثورة يكون بالبناء لا بـ”الكلاشنيكوف”!

صنع النصب التذكاري الذي أصبح يزين ساحة أحد بلديات ولاية تبسة الحدودية الشرقية، ذات الطابع الفلاحي الحدث في الأيام، وسط إنتقادات شديدة لمغزى وهدف مثل هذا النصب في مثل هذا الوقت.

ومير هذه البلدية، التي تدعى المزرعة، برّر النصب بانه تخليد لنضال ولاية تبسة، وما وصفه بـ”العلاقات الروسية الجزائرية”.

وهو التبرير الذي كان إنطلاقة لموجة جديدة من الإنتقادات، خاصة من العارفين بالحالة الإجتماعية لبلديات ولاية تبسة، التي تعاني من تهميش شديد.

فردّ ناشطون ومتابعون على رئيس البلدية ان كان من الاحرى له، وإن أراد بالفعل أن يخلّد نضال ولاية تبسة، التي أنجبت الآلاف من المجاهدين والشهداء، ممن خطوا بطولاتهم في ساح الوغى أن يوفّر لأحفادهم وأبنائهم سبل العيش الكريم.

بلدية المزرعة، وعلى منوالها عدد من بلديات ولاية تبسة، تعاني تحت وطأة البطالة والفقر، وإنعدام المشاريع التنموية، وكان تحسين هذه الظروف، الهدف الرئيسي وراء وضعهم الثقة في منتخبيهم، لا أن يخلدوا “العلاقات الجزائرية الروسية”.

فكان من الأحرى توجيه ميزانية النصب، التي لا بد وأنها قد فاقت عشرات ملايين السنتيمات، نحو دعم الشباب الذي تغصّ به المقاهي، مجبرين لا مخيّرين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق