برلمانسياسة

أطول يوم في حياة ولد عباس وغول!

اليوم الإثنين هو أطول يوم في حياة أمين عام “الأفلان” السابق، جمال ولد عباس، ورئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمّار غول..

منذ الخميس الماضي، وعدد من أعضاء مجلس الأمة في حالة عض أصابع، بسبب إقتراب موعد صدور القائمة الرئاسية لأعضاء مجلس الأمة الـ24 المعنيين بالتثبيت في المنصب، في إطار الثلث الرئاسي المعين، او الرحيل، ودخول البيت، وضياع إمتيازات المنصب..
هل سيجدد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لهذين الإسمين؟ السؤال في حد ذاته يتقاطع في الوقت الراهن مع صورتين، ليستا صورتا ولد عباس وغول، الوزيران السابقان، اللذان كان يلهجان باسم الرئيس في كل مكان، لكنهما في الآونة الأخيرة، لم يعودا كما في السابق، واصابتهما لعنة “الإبعاد” من المحيط المباشر للرئيس، بشكل أو آخر.

وإذا كان “إبعاد” ولد عباس من رئاسة الحزب العتيد واضح وله أسباب تبرره، تبقى حالة غول محاطة بدخان كثيف نتيجة البروق التي أعقبت تصريحات الرجل عن ندوة وطنية لاختيار رجل الاجماع، ثم التراجع عما قاله في لحظات، لكن ذلك التراجع لا يشفع له الحديث باسم الرئيس، في قضايا حزبية، أو دون الحصول على “الإيعاز”، مثلما يلاحظ متتبعون لما حصل مع غول، خصوصا بعدما خرج عبد الرزاق مقري، وتحدث عن لقاء مع أخ الرئيس، وسيناريوهات انتخابات الرئاسة..

اليوم سيُخرج رئيس الجمهورية من تحت عباءته، قائمة الثلث الرئاسي لمجلس الأمة، تحضيرا لجلسة تنصيب الأعضاء الجدد غدا، فهل يبقي على الإسمين..؟ التسريبات الخارجة من أروقة مجلس الأمة وأماكن أخرى، ترجح إستبدال هؤلاء بمن هم أقرب من الرئيس، وتحتاجهم التوازنات السياسية.. والإنتخابية في المرحلة الحالية والقادمة..

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق