الحدثحراك

بيان زوجة الصحفي عدلان ملاح حول زيارته اليوم!

اصدرت زوجة الصحفي عدلان ملاح، ليلة اليوم الإثنين، بيانا تفصيليا حول زيارتها له اليوم،رفق إبنه، وكيف تم استقبالها من طرف إدارة المؤسسة العقابية بالحراش.

وعبرت ياسمين ملاح، في بيانها، عن إمتنانها للمؤسسة العقابية بالحراش، بعد ان تفاعلت بإيجاب مع طلب تمكينها من زيارة زوجها.

وجاء في البيان أن مدير المؤسسة العقابية “وبطريقة جد محترمة سجل مدير السجن تعاطفه مع العائلة خاصة عندما طلبت منه السماح لزوجي عدلان برؤية ابنه الذي لم يره منذ توقيفه قبل أسابيع، وقد طلبت ذلك من مدير السجن لأحاول مرة أخرى إقناع زوجي بالتوقف عن الإضراب عن الطعام حفاظا على صحته خاصة عندما صدمتني صورته في آخر زيارة”.

وعن حالة زوجها السجين، كتبت ياسمين ملاح ” قد تضاعفت معاناته الصحية وتهاوت طاقته الجسدية وخفت صوته الذي كان جوهريا ولك يعد سماعه بسهولة، نعم زوجي يموت بالتدريج لإصراره على الإضراب على الطعام رغم جدولة محاكمته يوم 23 جانفي الجاري”.

واستطردت مفصلة محاولاتها ثنيه عن إضرابه عن الطعام “لقد حاولت جاهدة في هذا اللقاء أن أقنعه بالتوقف عن الإضراب طالما تمت برمجة قضيته وهو رأي كل أصدقائه ومحبيه قبل عائلته، الا أنه وكعادته أصر على إستكمال إضرابه الى غاية حصوله على محاكمة عادلة تفضي الى الإفراج عنه لانه لم يرتكب أي جرم يستحق عليه السجن، وأبدى زوجي هذه المرة تمسكا عجيبا بموقفه رغم توسلاتي له بإنقاذ حياته من أجل عائلته”.

ووجهت ياسمين ملاح، نداء للسلطات العليا التدخل العاجل “وهو ما يجعلني أتوجه الى السلطات العليا في البلاد وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية والسيد وزير العدل، أن يفرجوا عن زوجي حالا لدواعي صحية، قبل حدوث الكارثة لأنه مصر أكثر من أي وقت مضى على حقه المشروع في المحاكمة العادلة أو الموت بشرف، وهي العبارة التي كلما ألتقيه يرددها علي عشرات المرات”.

وختمت بيانها بتوجيه تشكراتها للمؤسسة العقابية بالحراش، نظرا لملعاملة الممتازة التي حظيت بها “كما أشكر إدارة سجن الحراش على المعاملة الطيبة التي حظيت بها أنا وإبني وهذا الإستثناء الإنساني الذي يعبر على نزاهة وشهامة من يقومون على هذه المؤسسة العقابية”.

النص الكامل للبيان
تصريح
زوجة الصحفي السجين عدلان ملاح
بسبب تدهور الحالة الصحية لزوجي عدلان ملاح داخل السجن خلال الأيام الأخيرة، تقدمت اليوم صباحا الاثنين 14 جانفي 2019 من إدارة سجن الحراش وطلبت مقابلة مدير السجن الذي لم يتردد لحظة في استقبالي، وبطريقة جد محترمة سجل مدير السجن تعاطفه مع العائلة خاصة عندما طلبت منه السماح لزوجي عدلان برؤية ابنه الذي لم يره منذ توقيفه قبل أسابيع، وقد طلبت ذلك من مدير السجن لأحاول مرة أخرى إقناع زوجي بالتوقف عن الإضراب عن الطعام حفاظا على صحته خاصة عندما صدمتني صورته في آخر زيارة.
وافق السيد مدير السجن مشكورا على طلبي في إجراء استثنائي نظرا للسلوك الحسن الذي تميز به عدلان داخل السجن رغم معاناته الصحية، وحدد لي موعدا الساعة الرابعة مساء .
وبالفعل إلتقيت زوجي مساء والذي وجدته قد تضاعفت معاناته الصحية وتهاوت طاقته الجسدية وخفت صوته الذي كان جوهريا ولك يعد سماعه بسهولة، نعم زوجي يموت بالتدريج لإصراره على الإضراب على الطعام رغم جدولة محاكمته يوم 23 جانفي الجاري.
لقد حاولت جاهدة في هذا اللقاء أن أقنعه بالتوقف عن الإضراب طالما تمت برمجة قضيته وهو رأي كل أصدقائه ومحبيه قبل عائلته، الا أنه وكعادته أصر على إستكمال إضرابه الى غاية حصوله على محاكمة عادلة تفضي الى الإفراج عنه لانه لم يرتكب أي جرم يستحق عليه السجن، وأبدى زوجي هذه المرة تمسكا عجيبا بموقفه رغم توسلاتي له بإنقاذ حياته من أجل عائلته.
وهو ما يجعلني أتوجه الى السلطات العليا في البلاد وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية والسيد وزير العدل، أن يفرجوا عن زوجي حالا لدواعي صحية، قبل حدوث الكارثة لأنه مصر أكثر من أي وقت مضى على حقه المشروع في المحاكمة العادلة أو الموت بشرف، وهي العبارة التي كلما ألتقيه يرددها علي عشرات المرات. كما أشكر إدارة سجن الحراش على المعاملة الطيبة التي حضيت بها أنا وإبني وهذا الإستثناء الإنساني الذي يعبر على نزاهة وشهامة من يقومون على هذه المؤسسة العقابية.
زوجة الصحفي السجين عدلان ملاح
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق