الحدثحراك

فرنسا تفتح حسابات مالية للحركى

بمشروع تصنيف "الجزائر منطقة حرب حتى 1964"

ستناقش الجمعية الوطنية الفرنسية يوم 5 افريل المقبل مشروع قانون يعتبر الجزائر منطقة عمليات حربية إلى غاية جويلية 1964.
 ويمنح المشروع الجديد في حالة المصادقة عليه، بطاقة قدماء المحاربين للجنود الفرنسيين الذين عملوا في الجزائر بعد اتفاقيات أيفيان.
وهذا ما ينتظره الحركى الجزائريين، الذين لم يحصلوا على بطاقة محارب.
وهي بطاقة تسمح لهم بالحصول على 600 أورو فصليا، إضافة الى منحة أخرى حسب العطب المعترف به فرنسا.

ومن بين الحركي، الذين بقوا في الجزائر بعد الاستقلال، عدد غير محصور حاصل على بطاقة محارب قديم (ancien combatant) من فرنسا.

ويتقاضون تقاعدا على خدمة فرنسا، ومحاربة الثوار.

هناك إحصائيات دقيقة يملكها مكتب المحاربين الفرنسيين القدامى بتيليملي في العاصمة.

وهو مكتب يلجأ اليه الحركى للاستفسار عن منحة التقاعد من الجيش الفرنسي واشياء اخرى.

وهذه الفئة حاصلة على إقامة آلية في فرنسا (carte resident)، منذ 2014، بعد تعديل في القوانين المسيرة للاقامة واللجوء السياسي.

والعدد الاكبر من الحركى، لا يفصحون عن هوياتهم، ويسعون للحصول على ما حصل عليه سابقوهم..

وهو ما كشفه كتاب بيير دوم “الطابو الأخير، الحركى الذين بقوا في الجزائر بعد الاستقلال”، وقدر عددهم بـ450 الفا.

وتحركت جمعيات الحركى النابتة كالفطر في فرنسا، بمجرد برمجة مشروع القانون الفرنسي للحصول على مزيد من الامتيازات.

خصوصا وان جالية الحركى الذين غادروا الى فرنسا بعد الاستقلال (مارس 1962 واكتوبر 1963) تعاظمت الى مليون شخص (حركى وابنائهم).

ومقترح القانون فيه 3 مواد.

المادة الأولى عن تعديل قانون قدماء المحاربين لاعتبار الجزائر منطقة عمليات حربية بين 2 جويلية 1962 و1 جويلية 1964.

المادة الثانية تقترح منح قدماء المحاربين في عمليات بالجزائر، بطاقة قدماء مشاركين في عمليات حربية خارجية (OPEX).

المادة الثالثة تنص على التدابير والأثر المالي في قانون المالية المقبل المحددة في المادتين 575 و575 أ.

وتقول ديباجة المشروع ان 24 ألف جندي فرنسي في الجزائر خلال هذه الفترة معنيون ببطاقة قدماء المحاربين بعد اتفاقيات ايفيان.

وكان 80 الف جندي فرنسي عملوا في الجزائر بعد اتفاقيات إلى غاية جويلية 1964، توفي منهم 535 عسكريا.

والمواد الثلاثة المذكورة فرصة سيحركها الحركى، والأيام القادمة كفيلة بإظهار مزيد من المفاجآت في التلاعب بالتاريخ سياسيا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق