الواجهةسياسة

مبادرة الرئيس بوتفليقة تخلط أوراق مقري

 الرئيس بوتفليقة يعلن ترشحه لعهدة جديدة كما ورد في رسالته التي كتبها  اليوم لكن الجديد  في الرسالة  هو الندوة الوطنية التي يعتزم تنظيمها في حال فوزه و فتح الباب بصفة رسمية لامكانية تعديل الدستور مرة أخرى .
 وسرد رئيس الجمهورية جملة من ما تم انجازه قائلا “توالت الإصلاحات فـي العديد من الـمجالات، وأخُصُّ بالذكر العدالة، والتربية، والإدارة والاقتصاد. كما أحرَزَت الديمقراطية وحقوق الـمواطنين وحرياتهم خطوات عملاقة على درب التقدُّم، دعّمتها الـمُراجعةُ الدستورية  الأخيرة.
وعن وضعه الصحي قال:” وبطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنتُ عليها، ولم أخف هذا يوما على شعبنا، إلاّ أنّ الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قَطُّ، بل وستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض، وكل امرئ يمكنه التعرض له في  يوم من الأيام”.
 لينهي رئيس الجمهورية رسالته بالإعلان أنه في حال فوزه بعهدة خامسة، سيسعى لتنظيم ندوة وطنية بقوله ” إذا ما شرفتموني بثقتكم الغالية في أفريل المقبل، سأدعو في  غضون هذه السنة كل قُوى الشعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى عقدِ  ندوةٍ وطنيةٍ ستُكرِّسُ تحقيق التوافق حول الإصلاحات والتحولات التي ينبغي أن  تباشرها بلادنا بغرض الـمُضيِّ أبعدَ من ذي قبلٍ في بناء مصيرها، ولأجل تمكين مواطنينا من الاستمرار بالعيش معًا، أفضل وأفضل في كنف السلم”.
وهكذا بعد ان تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود هل سنشهد سلسلة انسحابات لبعض المرشحين وحتى الذين منهم من لم يعلن بعد ترشحه كـ علي بن فليس ولويزة حنون .
وبخصوص طرح الرئيس بوتفليقة لمبادرة ندوة وطنية في حال فوزه التي تقارب فكر والطرح الذي يصبوا اليه رئيس حركة مجتمع السلم بعقد ندوة الوفاق الوطني تشمل جميع الاطياف السياسية باختلاف توجهاتها.
هل سيوافق زعيم حركة مجتمع السلم  عبد الرزاق مقري على المبادرة وينسحب بذلك  من سباق الرئاسيات فاسحا المجال أمام الرئيس أم انه سيصر على الترشح والمنافسة ويقبل ضمنيا مبادرة رئيس الجمهورية، ويجلس على طاولة الحوار بعد الرئاسيات .

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق