الحدثحراك

أصيل يُطيح بمدير الخدمات الجامعية.. وتحقيق أمني عالي المستوى

ذبح أصيل، الطالب في السنة الثالثة طب، أطلق تحقيقا أمنيا عالي المستوى حول “فضائح” الإقامات الجامعية عامةً، وإقامة بن عكنون على وجه الخصوص، حسب مصدر أمني.

وحسب مصدر “دزاير براس” فقد تحرّك تحقيق معمق عن حادثة ذبح طالب في غرفته وسط حي جامعي، دون تمكن مصالح الأمن الداخلي -أعوان الحراسة- من إلقاء القبض على الجُناة، أو على الأقل تحديد هويتهم، مادام الجُناة قد مروا على مركز الحراسة المتواجد في مدخل الإقامة وإرتكبوا جريمتهم ثم خرجوا منها دون تفطن أعوان الحراسة.

النقطة السوداء،كانت في عدم تشغيل كاميرات المراقبة المتواجدة في محيط الإقامة الجامعية وداخلها، لسبب لا يعلمه إلا المسؤولوون عن تسيير الإقامة والقائمون على مديرية الخدمات الجامعية.

مصادر “دزاير براس”، قالت إن مدير الخدمات الجامعية، بوكليخة فاروق، منح صديقا له مشروع تركيب كاميرات مراقبة عبر القطر الوطني مُؤخرا، لكن لا الكاميرات ركبت، ولا التأمين بالفيديو أصبح واقعا، يلجأ إليه المحققون متى وقعت جريمة، مثلا، رغم أن الميزانية المرصودة لهذا المشروع قد دخلت جيب المستفيدين من المشروع..

ما وقع في الإقامة الجامعية للذكور في بن عكنون، يتكرر بأشكال مختلفة في إقامات جامعية أخرى، مثل الحوادث المأساوية، التي وقعت من قبل: سقوط طالبة من نافذة غرفتها، ووفاتها بالإقامة الجامعية دالي إبراهيم، وفاة طالب بإقامة جامعية بصعقة كهربائية.. الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها طالب زمبابوي في عنابة.

فإلى متى يتواصل نزيف المال العام دون أن يكون له أثر في الحياة اليومية للمواطن……….

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق