تونسمغاربي

تغيير حكومي في تونس قريبا!

لا يستبعد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بشأن تغيير حكومة يوسف الشاهد قبل الانتخابات، وهو ما يثير جدلا واسعا في المشهد العام التونسي.

يرى مراقبون أن تغيير الحكومة قد يخلط أوراق التحالفات السياسية، خاصة أن الحركة كانت حتى وقت قريب الحزب الوحيد الذي رفض تغيير الحكومة بدعوى الحفاظ على الاستقرار السياسي.
ولم يستبعد الغنوشي في تصريحات إعلامية، تغيير حكومة الشاهد بحكومة تكنوقراط أو حكومة انتخابات أو الإبقاء عليها إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في شهريْ أكتوبر ونوفمبر من العام الجاري.

وأكد الغنوشي أن حركة النهضة (أكبر قوة في البرلمان بـ68 نائبا من أصل 217) بصدد التشاور مع كل الأطراف المكونة للمشهد السياسي التونسي بشأن الحكومة القائمة، وأنه إذا ما حدث اتفاق على تكوين حكومة تكنوقراط تقود البلاد نحو الانتخابات فإنه سيتم النظر في ذلك.

وقال القيادي بحركة النهضة عبد الكريم الهاروني إن النهضة سبق أن أكدت في آخر اجتماع لمجلس الشورى فيها تبنيها للدفاع عن استقرار الحكومة، وتهيئة ظروف الانتخابات، مع الإشارة إلى ضرورة التشاور مع الشاهد بشأن شروط نجاح المرحلة القادمة.

وصرح الهاروني بأن حركة النهضة تؤيد فكرة أن تتفرغ الحكومة للعمل الحكومي فقط من أجل تجاوز الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتهيئة المناخ الملائم لإنجاح الانتخابات القادمة، وترى أن تكوين حزب جديد سيحدث تداخلا مع مؤسسات الدولة، في إشارة إلى الحزب الذي تأسس في الآونة الأخيرة باسم “تحيا تونس” دعما للشاهد. كما رأى أن رئيس الحكومة مطالب بتوضيح عدة معطيات بصفة نهائية.

وكان الغنوشي قد تمسك قبل أشهر بالإبقاء على الحكومة الحالية إلى حين إجراء الانتخابات حفاظا على الاستقرار السياسي، رغم أن حزب نداء تونس شدد على ضرورة تغييرها بدعوى فشلها في تسيير البلاد وفي تحسين مؤشرات التنمية والاقتصاد والقضاء على البطالة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق