أعمالالحدثحراكمال

فضيحة حداد تُجبر أعضاء “الأفسيو” على ركوب موجة الحراك الشعبي

تغيير بدرجة 180 درجة في توجه نقابة الافسيو، بعد فضيحة مكالمة رئيس المنتدى على حداد مع عبدالمالك سلال، التي تسببت في تصدع البيت بإستقالات آخرها أمينه العام بومدين درقاوي.

في محاولات متأخرة للحاق بركب الحراك الشعبي، عبّر أعضاء من منتدى رؤساء المؤسسات عن مساندتهم لمظاهرات الـ22 فيفري والفاتح مارس المناهضة للعهدة الخامسة بإطلاق شعار جديد “منتدى رؤسات المنتدى الاصلي “.

واعتبر الأعضاء في بيان اليوم الأربعاء أن هذا الحراك يشكل منعرجا مصيريا في تاريخ البلاد: “شعبنا وشباينا يأملان في العيش في بلد مستقر، مزدهر ومتضامن. إنها الرسالة التي تصورناها والتي عملنا دوما لتجسيدها”، يضيف البيان.

ووقّعت البيان أسماء كبيرة في المنتدى، ويتعلق الأمر بكل من عمر رمضان، الرئيس الشرفي للمنتدى؛ رضا حمياني الرئيس السابق للمنتدى؛ إبراهيم بن عبد السلام نائب الرئيس؛ صلاح الدين عبد السلام نائب الرئيس؛ نصيرة حداد نائب الرئيس؛ مهدي بندمير نائب الرئيس؛ كريم الشرفاوي نائب الرئيس؛ سيد أحمد طيبة نائب الرئيس؛ لطفي نزار عضو المجلس التنفيذي؛ عكاشة حسناوي عضو مؤسس، عبد العزيز زطشي عضو مؤسس.

وتابع البيان “في 2012 وبمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسبن لاستقلال الجزائر، اقترحنا على حكام البلاد في وثيقة عنوانها ‘خمسون اقتراح من أجل اقتصاد أقل تبعية للمحروقات’ ورقة طريق واضحة: اقتصاد متفتح ومتنوع، حكم شفاف وعدالة اجتماعية”.

وختم البيان “منتدى رؤساء المؤسسات الأصلي” لا يستطيع البقاء أصم حيال الحراك الشعبي الذي ينضم إليه كليا، كما سيظل فضاء للتشاور وللاقتراحات لخدمة اقتصادنا وبلادنا”.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق