الحدثالواجهةحراكسياحةسياسة

الظاهرة تتزايد.. سياسيُو “بث مُباشر بعد قليل”!!

إكتشف رؤساء أحزاب معارضة فوائد فايسبوك والهواتف الذكية أخيرا، وباتوا يتصارعون على من يواكب مطالب الشعب، ويحاول إستقطابه، بـ”بث مباشر” على فايسبوك أو يوتيوب أو تويتر..

التقنيات التي يستعملها رواد مواقع التواصل الإجتماعي منذ سنوات، لا يعرفها من يخاطبون الشعب بـ”إن” مع مطلع كل فقرة مكتوبة يقرأونها، وأهم تقنية هي “البث المباشر” المتوفرة في فايسبوك قبل مدة ليست باليسيرة.

يتسابق رؤساء أحزاب إسلامية ومعارضة لمكالمة الشعب، بلا منصة خطابة ولا ميكروفون تقليدي ولا كاميرا تلفزيون، ولا ينتظرون ما تتكرم به “المحتمة”، أو التلفزيون الجزائري، من دقائق معدودات، حتى يمرروا رسائلهم السياسية.

يجلس الشيخ عبد الله جاب الله، رئيس حزب العدالة والتنمية خلف كاميرا هاتف ذكي ويخاطب الناس، في الوقت المطلوب، وفي توقيت قياسي، مقارنة بما كان يفعله من قبل، وها هو يدلي برايه في محتوى الرسالة الثانية المنسوبة الى الرئيس بوتفليقة، من تأجيل الانتخابات وتمديد العهدة الرابعة خارج زمكانية المتعارف عليه في القانون والدستور.

بث مباشر للشيخ عبد الله جاب الله حول قرارات السلطة الأخيرة

Gepostet von ‎الشيخ عبد الله جاب الله‎ am Montag, 11. März 2019

وها هو عبدالرزاق مقري يسارع الى تبني الفكرة، ويرسل عبر صفحته بفايسبوك تنبيهات عن بث مباشر للحديث في مسائل الساعة والحراك الشعبي وقرارات بوتفليقة الأخيرة، ولا ينتظر موافقة مجلس شورى حركة مجتمع السلم!

قبل إنزال فيديو جديد بصفحة مقري تقرأ “ترقبوا بعد قليل بث مباشر للدكتور عبد الرزاق مقري حول التطورات السياسية والوضع العام في البلاد”.

ونفس الطريقة بدأ يعتمدها علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، الذي وجد أن أقصر طريق الى قلوب المحتجين وعقولهم، ليس تدخلا على أموال “الجزيرة” والعربية”، بل عن طريق الهواتف الذكية التي تحرس المسيرات السلمية من أي إنحراف قد يقع فتصوره على المباشر، وتحرق ورقة من يريد العبث بـ”مصير شعب” خرج الى الشارع للمطالبة بتغييرات عميقة تحقق منها سحب العهدة الخامسة، وبقي الأهم “رحيل رموز النظام السياسي”.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق