الحدثحراك

الإبراهيمي.. صام دهرا ونطق كُفرا

حذر الاخضر الابراهيمي الدبلوماسي ووزير الخارجية الاسبق، الجزائريين من مغبة مآلات تواصل الحراك الشعبي.

الإبراهيمي، الذي يصول ويجول هذه الأيام  عبر مختلف منابر الوسائل الاعلامية الجزائرية، بعد أن كان نادر الظهور، ليظهر فجأة ليسرد ويكرر تجارب سوريا والعراق التي آلت الى ما هي عليه الآن.. أعاد في حوار اليوم على قناة الشروق، ما قاله في التلفزيون العمومي، وأكيد ستكون نفس الأسطوانة بمختلف القنوات التي سيحط بها ، إذ حاول جاهدا تبييض صورة السلطة الحالية بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والممثلة في شخص الوزير الأول نور الدين بدوي ونائبه رمطان لعمامرة، وقال ان هذا التعيين اتخذ في إطار الجمهورية الأولى، محذرا من خطورة مطلب الرحيل الفوري لرجالات النظام الحالي.

وقال الابراهيمي أن ما يحدث الآن في الجزائر يُشبه ما حدث في بداية مظاهرات سوريا والتي كانت سلمية،و من ثم تحولت الى خراب دام، بعد تدخل دول اجنبية.

وفي نفس الوقت أشاد الابراهيمي بالحراك السلمي وجدد طلبه بان تكون سلمية، مشيرا الى ان الندوة الوطنية تحتاج وقتا طويلا من أجل التوصل الى اتفاق يرضي جميع الاطراف ،يمهد حسبه بناء قاعدة صلبة لجزائر جديدة وبداية جمهورية ثانية.

ونفى الاخضر الابراهيمي ان يكون قد كلف بمهمة رسمية أو قيادة وترأس الندوة الوطنية، مشيرا الى ان وجوده بالجزائر هو فقط للإطمئنان على حال البلاد!، مؤكدا انه مستعد لتقديم يد المساعدة، معترفا أن الجمهورية الأولى لم تعد ترضي الكثيرين وحان وقت التغيير، وأن الرئيس بوتفليقة يريد إرساء جمهورية جديدة ولا يريد التمديد ، مضيفا أن بوتفليقة استجاب لمطالب الشارع.

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق