الحدثحراك

محاولة للإلتفاف على حراك جزائريي المهجر!

من المنتظر أن يجتمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قادم الأيام، بعدد من جزائريي المهجر لمناقشة مستجدات الساحة الجزائرية، خاصة الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فيفري.

وحسبما نقلت تقارير إعلامية، الإجتماع سيكون بتاريخ 19 مارس الجاري، وسيحتضنه قصر الإليزي بالعاصمة الفرنسية باريس.

ولكن تبقى نقطة الظل في هذا الإجتماع، هي هوية هؤلاء الممثلين عن جزائريي المهجر، ومن فوّضهم للقاء الرئيس الفرنسي، ونماقشته في موضوع داخلي حساس.

خاصة وأن التقارير التي نقلت خبر اللقاء، تحدثت عن كونه جاء بناءا على رسالة وجهها هؤلاء لماكرون، أي أنها بطللب منهم، وأن هدف هذا الإجتماع “الحفاظ على روابط الصداقة بين فرنسا والجزائر”، في حين أن الحراك الشعبي أكّد على رفض التدخل الأجنبي في شؤون الجزائر، خاصة إذا جاء من طرف مستعمر الأمس، فرنسا.

كما أن أهم مطالب الحراك كانت ولا تزال قطع الروابط بين الجزائر وفرنسا، وإيقاف إمتصاص فرنسا لخيرات الجزائريين المستمر منذ قرابة القرنين.

وهو ما يطرح تساؤلات عن نية المبادرين بهذا الإجتماع، وإذا كانت محاولة للإلتفاف على الحراك القوي لجزائريي المهجر، الداعم لإخوانهم في الجزائر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق