دوليقارات

بالصور والفيديو.. مذبحة كبرى في مسجد بنيوزيلندا

إرتفع عدد ضحايا هجوم مسلح على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش إلى 49 قتيلا وخمسين مصابا. ووصفت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن الهجوم بالعمل الإرهابي وأعلنت رفع درجة التهديد الأمني.

في بث حي وبدم بارد صور القاتل هجومه على المصلين في مسجد النور.. وأمطرهم بالرصاص خلال أدائهم لصلاة الجمعة مما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

وأظهر مقطع للفيديو بلغت مدته نحو 17 دقيقة (نمتنع عن نشره لفظاعته) كيف بدأ الجاني -ويدعى بريندون تارنت ويرتدي ملابس مموهة تشبه ملابس الجيش- تنفيذ المجزرة.

واستقل منفذ الهجوم -وهو مواطن أسترالي- سيارته المدججة بعدد من البنادق الآلية، وتوجه نحو المسجد وفور دخوله بدأ في إطلاق النار بشكل متواصل نحو المصلين وأردى العشرات منهم قتلى غارقين في دمائهم.

وتظهر لقطات الفيديو المصور كيف انتشرت الجثث في أنحاء المسجد المختلفة بين المدخل والممر وغرفة الصلاة التي كان عدد الضحايا فيها أكبر، دون أن يسمع أي صوت إلا صوت البندقية.

ولم يتردد الجاني في تصويب رصاصاته القاتلة لمرات عديدة في أجساد حتى من لفظوا أنفاسهم، وفي هدوء تام توجه نحو مخرج المسجد، وصوب نيرانه بشكل متواصل في الشارع دون أن يعترض سبيله أي شخص.

ولاحقا عاد للمسجد ليفرغ رصاصات أخرى في أجساد المصلين، ثم خرج للشارع ثانية وبدأ في قتل من هم أمامه، وعقب ذلك استقل سيارته وعلى أنغام الموسيقى بدأ في إطلاق النار من داخلها عبر زجاج سيارته الذي تهشم.

بدأ تارانت تصوير جريمته بمنتهى الهدوء من داخل سيارته مرتديا دروعا واقية وزيا عسكريا وخوذة، قائلا “دعونا نبدأ هذه الحفلة” ثم سحب بندقية آلية وخزائن الذخيرة متوجها مباشرة صوب المسجد.

من هو منفذ مذبحة مسجد النور

بدم بارد وعلى أنغام الموسيقى ارتكب الأسترالي برينتون تارانت مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا اليوم الجمعة، متذرعا بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

تارانت الذي يدعم أيديولوجية اليمين المتطرف ويتبنى سياسة معاداة المهاجرين، يبلغ من العمر 28 عاما، وينتمي للطبقة العاملة ولأسرة فقيرة، بحسب ما كتبه عن نفسه في بيان مطول من 73 صفحة “أنا رجل أبيض من الطبقة العاملة لكنني قررت أن اتخذ موقفا لضمان مستقبل لشعبي”.

وشرح القاتل في بيانه الذي جاء بعنوان “البديل العظيم” أسباب ارتكابه لهذه المذبحة، مشيرا إلى التزايد الكبير لعدد المهاجرين الذين اعتبرهم محتلين وغزاة، كما فسر سبب اختياره لهذا المسجد تحديدا، وهو أن عدد رواده كثيرون.

ويقول “إن أرضنا لن تكون يوما للمهاجرين. وهذا الوطن الذي كان للرجال البيض سيظل كذلك ولن يستطيعوا يوما استبدال شعبنا”.

وزعم أن ارتكاب المذبحة جاء “لانتقم لمئات آلاف القتلى الذين سقطوا بسبب الغزاة في الأراضي الأوروبية على مدى التاريخ.. ولأنتقم لآلاف المستعبدين من الأوروبيين الذين أخذوا من أراضيهم ليستعبدهم المسلمون”.

‫صراخ وبكاء داخل مسجد النورفي ⁧‫#نيوزلاندا‬⁩ ‬ ‫بعد اطلاق النار على المصليين ووقوع عشرات الشهداء و الجرحى .. والشرطة تحتجز 3 رجال وامرأة بعد الهجوم على المسجدين، وإبطال مفعول أجهزة متفجرة في سيارات المتورطين بالهجوم على المسجدين‬‫

Gepostet von Ali shtayeh am Donnerstag, 14. März 2019

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق