الحدثالواجهةتعليقحراك

رقصات التلفزيون الجزائري!

رغم تغطية التلفزيون العمومي لمسيرات الجمعة الماضية، تبقى مخاوف إدارته قائمة، مرة مع الحراك ومرة تُكمم أفواه الصحفيين، الذي خرجوا الى الشارع للإحتجاج على ذلك مرتين، في العاصمة وحدها..

في الوقت الذي يطالب صحفيو الإذاعة والتلفزيون الجزائري، بحرية أكبر في تغطية الحراك السلمي، الذي دخل أسبوعه الخامس، وشهره الثاني، تبقى إدارة هذه المؤسسة العمومية مترددة، وترقص على حبلين، حبل تغطية الحراك السلمي والشعبي، والإحجام عن نقل ما يقوله الشارع للمشاهدين، الذين يبحثون عن كل جديد في القنوات الجزائرية الخاصة والأجنبية، ولا يملون من الضغط على زر تغيير القنوات بحثا عن هذا “الجديد”.

وها هو يفتح الباب مجددا أمام المعارضة السياسية، مثل رئيس جيل جديد، جيلالي سفيان، الذي قال في تغريدة على تويتر، إنه سيظهر بالتلفزيون الجزائري في بث مباشر مساء اليوم الأحد، بعد سبع سنوات من “مقاطعة” التلفزيون له!

وكان جيلالي سفيان، بالأمس، فقط، قد إنتقد وسائل الإعلام الثقيلة، على “الرقابة الصامتة” التي تمارس عليه وعلى حزبه، من قبل القنوات الجزائرية.

وبدأ الحراك الشعبي ينتبه الى وسائل الإعلام وتصنيفها حسب “مع” أو “ضد” الحراك، وظهرت لافتة ضخمة تصنف قنوات تلفزيونية ذكرتها بالإسم، سواء التي غطت الحراك الشعبي من البداية أو التي وقفت ضده، وحى الآن يذكر المتظاهرون الشروق نيوز والبلاد بكل خير، ويذكرون قناة خاصة أخرى بكل سوء.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق