أحزابالحدثالواجهةحراكسياسة

“الأرندي” ينقلب على بوتفليقة.. وأويحيى يسْتنسر!

ليس من عادة حزب أويحيى الإنقلاب على الرئيس بوتفليقة دون مقدمات، مثلما حصل اليوم الاربعاء، ساعات بعد خطاب الفريق قايد صالح من ورقلة..

شهرا قبل إنقضاء العهدة الرابعة للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، إستجمع الوزير الأول السابق، شجاعته السياسية، بعد مطالبة قايد صالح بتطبيقة المادة 102 من الدستور، ودعا بوتفليقة لتقديم استقالته..

أحمد أويحيى، أمين عام حزب التجمع الوطني الديمقراطي، خرج اليوم بمطلب لا يبدو على مقاس بذلته السياسية، وإنقلب على الرئيس بوتفليقة، الذي من أجله كذّب ناطق “الأرندي” الرسمي، صديق شهاب، الذي قال قبل ايام فقط، إن “الأرندي” كان فاقدا للبصيرة والوعي لما زكّى العهدة الخامسة لبوتفليقة!

بيان الحزب يوحي أن القادم سيكون مفاجآ للجزائريين الذي تعودوا سير هذا الحزب مع حائط السلطة، هو الذي لم يستطع حتى الان، قول نصف كلمة عن الحراك الشعبي، الذي يطالبه بالرحيل، مثله مثل الحزب-الجهاز، الأفلان.

ولا غرو في ذلك ما دام أويحيى الطامع دوما في الرئاسة، يطالب الرئيس بوتفليقة بتعيين حكومة جديدة، قبل تقديم إستقالته من المنصب، المهدد بتفعيل المادة 102 من الدستور.

ولو لم تتحرك المؤسسة العسكرية، وتزيح الضباب الذي يحوم حول الساحة السياسية، ويحجب الرؤية عن أمثال أويحيى، الذي لا يتحرك إلا بإيعاز، مثلما يقول معارضوه ومنقدوه.. لما قال ما قاله “السي أحمد”.

فما الذي جعل أويحيى يستعجل هذا “التدخل” في الأحداث، هو الذي كان حتى عشية أمس، مع “الإستمرارية” ولصيقا بالرئيس.. هل هو “تسبيق”  لتموقع جديد في المرحلة الإنتقالية، التي ستبدأ بـ”أرندي معارض”، وقائد أركان يسعى الى تجديد النظام من الداخل، بمساعدة أمثال أويحيى..

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق