ليبيامغاربي

معارك طاحنة في طرابلس ونزوح سكاني كبير

اشتبك الجيش الوطني الليبي مع قوات موالية للحكومة الوفاق في طرابلس، على مشارف العاصمة الأربعاء، بينما أجبرت المعارك آلاف السكان على الفرار من ديارهم.

واتخذت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر مواقعها في الضواحي على بعد 11 كيلومتراً إلى الجنوب من وسط العاصمة، وتسد حاويات معدنية وشاحنات خفيفة مزودة بمدافع رشاشة طريقها إلى المدينة.

وأوضح سكان أن طائرات الجيش الليبي تحلق في سماء طرابلس، وأطلقت مدافع مضادة للطائرات النار تجاهها.

وقال شهود إن قوات الجيش الليبي تشتبك مع قوات حكومة رئيس الوزراء فائز السراج عند المطار الدولي السابق للمدينة وفي بلدة عين زارة.

وقالت الأمم المتحدة إن 4500 من سكان طرابلس نزحوا، وإن معظمهم يبتعد عن مناطق القتال إلى أحياء أكثر أمنا بالمدينة. وأضافت أن كثيرين آخرين محاصرون. وتريد الأمم المتحدة الجمع بين الطرفين للتخطيط معا للانتخابات والخروج من الفوضى وناشدتهما وقف إطلاق النار.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا يوم الأربعاء مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي قال إنه ما زال هناك وقت لوقف إطلاق النار “لتفادي الأسوأ وهو معركة دموية وكبيرة من أجل طرابلس”. وقال غوتيريس للصحافيين عقب الاجتماع “لدينا موقف خطير للغاية وبالطبع يجب أن ننهيه”.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق