دوليعرب

هذه مطالب المعارضة السودانية لفض الاعتصام

المعارضة تتمسك بمحاسبة الأمنيين

طالبت المعارضة السودانية، في بيان مشترك بمجموعة مطالب، لفض الاعتصام، منها حل كافة أجهزة ومؤسسات النظام والاعتقال الفوري لكل قياداته الضالعة في جرائم القتل والفساد، وحل ميليشيات النظام وإعادة هيكلة جهاز الأمن.

بعد أن تمسكت المعارضة السودانية بكافة مطالبها التي تضمنها بيان “إعلان الحرية والتغيير”، لاسيما اعتقال جميع قيادات الأمن والاستخبارات المتورطين في أعمال قمع وعنف، إعادة هيكلة جهاز الأمن، اجتمع رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان مع ممثلين عن قوى الحرية والتغيير التي تقود الحراك وتضم تجمع المهنيين وتحالف نداء السودان وقوى الإجماع الوطني ومنظمات سياسية ومدنية أخرى.

أعلن رئيس المؤتمر السوداني عمر الدقير الذي خاطب المعتصمين في مقر القيادة العامة، أن الاجتماع كان إيجابياً. وقال الدقير: “إن رئيس المجلس العسكري أبلغ وفد المعارضة بأنه سيصدر قرارا يلغي كل القوانين المقيدة للحريات”.

وأضاف أن وفد المعارضة طالب المجلس العسكري بتطبيق وعود إطلاق سراح كل المعتقلين ومن بينهم معتقلو دارفور والبوشي، والمحاكمة والقصاص من جميع المتورطين في الفساد وسفك الدماء.

وأكد أن وفد المعارضة طالب بحكومة مدنية بصلاحيات تنفيذيه كاملة، وبإعادة دور حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا إلى الشعب. وقال إن الاعتصام سيظل مستمرا لحين الإيفاء بالوعود التي وجه البرهان بتنفيذها في أقرب وقت ممكن، وفي مقدمتها إلغاء القوانين المقيدة للحريات واستعادة ممتلكات الدولة السودانية من مقار حزب المؤتمر الوطني، وإعادة هيكلة جهاز الأمن الوطني بما يضمن عدم إفساده للحياة العامة مجددا.

ضم أعضاء مدنيين للمجلس

وقال نشطاء تم اطلاعهم على ما دار خلال اجتماع بين المجلس العسكري الانتقالي وتحالف لمنظمي الاحتجاج إن المحتجين طالبوا بضم مدنيين إلى المجلس. وسيقدمون أسماء الأعضاء المقترحين اليوم الأحد. وأضافوا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، “أن المجلس العسكري وعد أيضا بإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات”.

وكان تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات، أعلن في وقت سابق أن خطاب المجلس العسكري لم يكن مقنعاً، ودعا إلى استمرار الاحتجاجات.

وطالبت المعارضة السودانية، في بيان مشترك بمجموعة مطالب، لفض الاعتصام، منها حل كافة أجهزة ومؤسسات النظام والاعتقال الفوري لكل قياداته الضالعة في جرائم القتل والفساد، وحل ميليشيات النظام وإعادة هيكلة جهاز الأمن.

وأوضح تجمع المهنيين السودانيين في بيان نشره على موقع “تويتر” أن “الخطوة الأولى في إسقاط النظام تتأتى بتسليم السلطة فوراً ودون شروط لحكومة انتقالية مدنية، وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير، تدير المرحلة الانتقالية لفترة 4 سنوات وتنفّذ المهام الانتقالية التي فصّلها إعلان الحرية والتغيير والوثائق المكملة له”.

والبيان الذي نشره تجمع المهنيين السودانيين على موقع “تويتر” قال إن “قوى الحرية والتغيير لا تزال ملتزمة وبصرامة بإعلانها، الذي توافقت عليه الجماهير وكافة مكونات شعبنا وقواه الثورية الحية كوثيقة شرف وميثاق عهد وقسم ولاء، وكبوصلة لإدارة عملية التغيير الجذري لتفكيك مؤسسات النظام الشمولية، وبناء البديل الديمقراطي الذي يؤسس لدولة الحرية والسلام والعدالة”.

 

 

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. , pouvu que sissi ne s’y interfère, et quel le vent de la liberté souffle en egypte …..
    Bravo les soudanais semblent couper le cordon ambilical avec l’armé

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق