أحزابالحدثالواجهةتصريححراكحكومةسياسةهيآت

سر “الاتفاق” الذي أطاح ببوتفليقة!

حرّكت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، مياه السياسة الراكدة، لولا الحراك الشعبي، ورمت جملة سيجري الحديث عنها طويلا: “هناك اتفاق لم يتم احترامه أفضى إلى التعجيل باستقالة بوتفليقة”..

قالت حنون في حوار نشرته يومية الخبر، اليوم الأحد، إن “إتفاقا لم يتم احترامه أفضى إلى التعجيل باستقالة بوتفليقة”، ولم تقدم تفاصيل عن نوع هذا الإتفاق، وبين من ومن، وأي الأطراف التي حضرت هذا الإتفاق في أعلى هرم السلطة على إنسحاب عبدالعزيز بوتفليقة من المشهد، بالطريقة التي تمت.

وذكرت حنون انه “قبل 48 ساعة عن تلك اللحظة كان رئيس الجمهورية السابق، عبد العزيز بوتفليقة، قد أعلن أنه سيستقيل قبل نهاية العهدة وسيتخذ قرارات من أجل ضمان استمرار مؤسسات الدولة. ثم تسارعت بعد ذلك الأحداث خاصة بعد ظهور إشاعة الاجتماع السري المزعوم التي لا يعلم إن كان غرضها التخويف أو التمويه أو غير ذلك. أُعلن بعد ذلك عن تشكيلة الحكومة التي كشفت عما يشبه الصفقة بين الأطراف الرئيسية في النظام. تطورت الأمور أكثر وكان هناك حديث عن استقالة للرئيس يوم الثلاثاء. تفاجأنا بعد ذلك باجتماع قيادة الأركان لأول مرة والذي تلاه تصريح غريب ذو طابع سياسي وباستعمال مصطلحات سياسية غريبة عن لغة الجيش، دعا إلى التطبيق الفوري للمادة 102. في قراءتي لما جرى أن هناك اتفاقا لم يتم احترامه أفضى إلى التعجيل باستقالة بوتفليقة التي سبق له الإعلان عنها. لكن في كل الأحوال، جنبت استقالة الرئيس البلاد تعقيدات سياسية وأمنية في ظرف شديد الحساسية”.

ويذكر كلام حنون عن اتفاق سري لانسحاب بوتفليقة، باللغط الكبير الذي انفجر بعدما قال عبدالرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، إنه التقى شقيق الرئيس، سعيد بوتفليقة، ولم يذكر فحوى اللقاء، وجرت تخمينات كثيرة عن ترشح الرئيس بوتفليقة المستقيل، الى عهدة خامسة، ام تفضيل تمديد العهدة الرابعة.. وجد مقري نفسه وسط دوامة سياسية بسبب تصريح مقتضب..

وتقول أوساط سياسية كثيرة أن مقري وحنون لهما “مداخل” الى السلطة وسرايا النظام، وهما على علم بأشياء كثيرة.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق