أعمالاقتصاد

تحقيقات عن صفقات سوناطراك.. وولد قدور صامت!

منذ أيام تنقل محققون خاصون الى مقر سوناطراك، في الوقت الذي طار فيها عبدالمومن ولد قدور الى فرنسا، ولم يرد على ما قيل حول الشركة التي يراسها، على غير عادته في الرد على الإتهامات..

قصدت مصالح التحقيقات القضائية في مؤسسة الجيش، منذ ايام مقر “سوناطراك، للتحقيق في بعض الصفقات.

وفي نفس الوقت تتحدث مصادر إعلامية عن مغادرة مدير عام هذه الشركة العملاقة في المحروقات الجزائر، نحو فرنسا، وتقول إن عبد المومن ولد قدور “ممنوع من الخروج من التراب الوطني”.

وكانت مصادر إعلامية قالت إن ولد قدور، سافر الى فرنسا لأسباب عائلية مساء الخميس الماضي، على أن يعود الى الجزائر يوم السبت.

ويبدو أن ولد قدور، الذي يراس سوناطراك منذ 2017، يتعرض إلى ضغوط كبيرة، جراء الدعوة الى فتح ملفات سوناطراك1 و2، وهي ملفات قديمة مذكور فيها إسمه، والنبش في الصفقات التي عقدتها “سوناطراك” مع أطراف جزائرية وأجنبية وهو على رأسها، وبالأخص الصفقات التي عقدتها مع المتعامل الصني “هواوي”، وهذه الأخيرة محل تحقيقات، وبسببها تنقل محققو المخابرات الى مقر سوناطراك..

وكان الفريق قايد صالح، قائد اركان الجيش، تحدث في آخر خطاب له، عن فتح تحقيقات في قضايا فساد في سوناطراك والخليفة وقضية كوكايين وهران.

فهل يرد ولد قدور، مثلما رد مسؤولون آخرون عما نسب إليهم، آخرهم الجنرال عبدالغني هامل؟

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق