الحدثحراك

المديرية العامة للأمن الوطني تخرج عن صمتها!

نفت مصالح أمن ولاية الجزائر، نفيا قاطعا، المعلومات المتداولة عن تعرض 4 مواطنات لسوء المعاملة، والتعرية بهدف الإهانة، بمركز أمن براقي.

وجاء ردّ أمن الجزائر العاصمة، على خلفية الادعاءات التي تضمنها تسجيل فيديو متداول عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي.

وأشار البيان أن المواطنات الـ 4 رفقة 6 رجال، تم تحويلهم الى إحدى مقرات الأمن الوطني ببراقي، لإجراء أمني وقائي والمتمثل في التلمس الجسدي للمعنيين بإشراف شرطية برتبة ملازم أول بالنسبة للمواطنات 04.

وهذا الإجراء الشرطي التحفظي، يهدف إلى تجريد الشخص من أي مواد أو أدوات، قد يستعملها ضد نفسه أو ضد غيره، ليتم إخلاء سبيل الجميع فيما بعد في ظروف عادية.

وأكدت مصالح أمن ولاية الجزائر، أن ما تداول في هذا الشأن، لا أساس له من الصحة، بل هو مجرد ادعاءات مغرضة تهدف لتشويه صورة جهاز الأمن الوطني.

وأكد في ذات السياق حرص مصالحه على ضمان الاحترام الصارم لقوانين الجمهورية، ومبادئ حقوق الإنسان، وصون كرامة المواطن.

وحمل الفيديو المعني ما مفاده تعرض 4 مواطنات، السبت الماضي، بعد توقيفهم خلال تجمع على مستوى البريد المركزي، إلى سوء المعاملة، بعد تحويلهن إلى أمن المقاطعة الإدارية لبراقي، بأمن ولاية الجزائر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق