الحدثالواجهةحراكحكومةسياسةهيآت

مؤشرات رفض بن صالح الإستقالة من رئاسة الدولة!

“لم أشعر أنه يريد الرحيل من منصبه، بل العمل من أجل إحداث التغيير”، هذا ما قاله عبدالعزيز زياري وهو خارج من مكتب عبدالقادر بن صالح برئاسة الجمهورية اليوم الخميس.

تحدث رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، عبد العزيز زياري، في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، عن ما دار بينه وبين رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، وقال إن فحوى النقاش دار حول “المرحلة الانتقالية والحلول الممكنة” للخروج من الأزمة. وأهم ما قاله وما يشدّ الإنتباه، في هذا الظرف المشحون بمطالب حراكية لم تنفذ بعدُ، “لم أشعر أنه يريد الرحيل من منصبه بل العمل من أجل احداث التغيير”.

هذا الكلام يعني أن بن صالح لا يفكر في الإنسحاب من رئاسة الدولة إستجابة للحراك الشعبي، الذي يطالبه مع باءات أخرى بالإنسحاب من المشهد السياسي وصناعة القرار.

وهناك مؤشر آخر يقوي هذا الإحتمال، وهو إستقبال شخصيات وطنية برئاسة الجمهورية ومحاورتها حول قضايا الساعة وإستشارتها في مواضع بعينها مثل الحلول الممكنة لوقف الحراك وحل الأزمة السياسية، وقد إستقبل قبل عبدالعزيز زياري، وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، وإستفسره عن قضايا إقتصادية، وكيفية التعامل مع الحراك الشعبي للخروج بحلول.

يذكر ان من بين مطالب الحراك الشعبي، تنحية بن صالح وبدوي، رئيس الدولة والوزير الأول، بعد إستقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ويُضاف إلى هذه القائمة، باء رابعة هو معاذ بوشارب، الذي يرفض التنازل عن عرش “الأفلان”، دون مقاومة، حتى النفس الأخير، وهو ما عبر عنه اليوم ببيان من “الهيئة المسيرة” للحزب، كذبت إنسحابه من الحزب، لمجرد تسريح أعضاء اللجنة المركزية بعقد إجتماع لانتخاب أمين عام جديد لجبهة التحرير الوطني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق