الحدثالواجهةتصريححراكحكومةسياسةمشاهيرهيآت

نزار يتكلم عن قلق سعيد بوتفليقة!

شهادة كتبها اليوم

يُقدم خالد نزار، وزير الدفاع الاسبق، في شهادة نشرها اليوم، تفاصيل مثيرة عن الحالة النفسية لشقيق الرئيس المستقيل، ويتحدث عن سعيد بوتفليقة بطريقة أكثر إثارة.

قال الجنرال المتقاعد، خالد نزار، في مقالة طويلة، منشورة في موقع يملكه ابنه البكر، “ألجيري باترويتيك”، إن سعيد بوتفليقة “المتحدث باسم الرئيس تمسك، حتى آخر دقيقة، بالسلطة، مما ضاعف محاولات الالتفاف، والمناورات والمخططات اليائسة للحفاظ على وضع يده على شؤون البلاد”.

وذكر نزار، الذي يعتبر نفسه “أول من عارض حكم بوتفليقة. ألفت كتابا سنة 2003 لمناهضة الجخوية، الفساد، وجنون العظمة، وتفكيك مؤسسات البلد، شراء الذمم، من قبل رجل جعلت صدفة التاريخ منه قريبا من الراحل هوري بومدين، والذي أساء استعمال ثقة وضعت فيه سنة 1999”.. أن شقيق الرئيس رجل قلق مما يحدث في الجزائر منذ 22 فيفري الماضي، وهو ما يسرده لاحقا.

يقول نزار “للتاريخ، أقدم شهادتي لتبيان الى أي مدى يمكن لهذا الرجل الذهاب بعيدا”، ويؤكد نزار انه التقى سعيد بوتفليقة مرتين وكالمه في الثالثة. أول مرة كانت في مقبرة بن عكنون في أعالي العاصمة، وكانت “على عجل”، أثناء تشييع جنازة الراحل الجنرال بوسطيلة، و”دار الحديث على انفراد حول الإجراءات المتخذة ضدي من قبل قضاة سويسريين (…) وطلبت من سعيد بوتفليقة أيصال رسالة الى رئيس الجمهورية، لإخباره بتغير سريع في إجراءات محاكمتي في سويسرا كوزير دفاع سابق..وأن القضية تستهدف المؤسسة العسكرية عموما..لهذا اردت الحديث مع الرئيس”.

وفي ثاني مرة، يسرد نزار ما يصف به بدقة أحوال شقيق الرئيس، الذي يطالبه الحراك الشعبي بالتنحي، مع بقية رموز النظام، هنا يقول نزار: “يوم 7 مارس 2019، تلقيت اتصالا منه، بواسطة صديق، كان يريد رؤيتي. بعد لحظات تردد، قبلت الدعوة، والتقينا. كان الرجل يبدو قلقا. كان يريد رأيي حول ما يحدث في البلاد،ومال الذي يفعله لمواجهة الغضب الشعبي.

قلت له: بما أن الشعب لا يريد العهدة الخامسة، ويريد الذهاب نحو جمهورية ثانية، وأنه يرفض أعضاء الطبقة السياسية، المسؤولون حاليا، أعتقد أنه من الواجب الرد على مطالبه. وأقترح عليك دراسة المقترحين التاليين:

المقترح الأول: اعتماد رسالة الرئيس التي تتحدث عن ندوة وطنية كقاعدة عمل، وإستكمالها بتوضيح آجال فعاليتها. تقديم تاريخ مضبوط لرحيل الرئيس، ولا ينبغي أن يتجاوز 6 الى 9 أشهر، تعويض الفريق الحكومي الحالي بحكومة تقنوقراطية،

المقترح الثاني: انسحاب الرئيس باستقالة او بقرار من المجلس الدستوري حول عدم أهليته، موازاة مع تعيين حكومة تقنوقراط، وإنشاء لجان مستقلة كثيرة تكون قادرة على تحضير الإنتخابات مستقبلا، ووضع آليات للذهاب الى جمهورية ثانية.

واقترحت على سعيد إستقالة رئيس المجلس الدستوري ورئيسا غرفتي البرلمان. رئيس المجلس الدستوري الجديد يضمن شغور منصب الرئيس ويشرع بالمراسيم”.

ويُفرد نزار في مقاله اليوم، جوانب نفسيه بالضغط على كلمات بعينها في الحديث عن سعيد بوتفليقة: “رفض السعيد بوتفليقة المقترح الثاني لأنه “خطير عليهم”، وهنا طرح نزار السؤال على أخر الرئيس السابق، “إذا رفضت الرسالة (رسالة الرئيس الثانية)، ما الذي تفلعه؟”، فقال سعيد بوتفليقة لنزار: “ستكون حالة الطوارئ أو حالة الحصار !”.

لم يجد نزار، في روايته لما حدث بينهما من حوار، غير قول “فوجئت بهذا الطيش”.

ثاني مرة تكلم الرجلان مع بعضهما، كانت “يوم 30 مارس، على الخامسة مساء، حاول سعيد بوتفليقة الاتصال بي هاتفيا، رفعت السماعة ومن صوته عرفت أنه قلق. قال لي إن نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش مجتمع بقواد القوات، وأنه سيتحرك ضد زرالدة، في أي وقت. كان يريد معرفة إن كان الوقت مناسبا لتنحية قايد صالح. فنصحته بألا يفعل لأنه سيكون مسؤولا عن تقسيم الجيش في هذه الفترة الحرجة. كنت أعتقد أن سعيد سيتحرك سريعا، طالما انه كان يقول إنه سيقبض عليه في أية لحظة”.

 

 

اظهر المزيد

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق