سياسةمقالات الرأي

ماذا تغير بعد رحيل بوتفليقة!؟

بعد مرور شهر على رحيل بوتفليقة، يبقى النظام السياسي يقاوم الحراك الشعبي، ومطالبه المنادية بتغيير كل رموز النظام، وإصرارهم على تطبيق خارطة الطريق المرتكزة على نص المادة 102 والمادة 7 و8 من الدستور..

فهل ما يحدث الآن من تغييرات هي إستجابة للحراك أم مناورة.

يرى كثيرون أن بقاء عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة وحكومة نور الدين بدوي، وإجراء بعض التعديلات الشكلية على مراكز وظيفية بقصر الرئاسة ومؤسسات الدولة، من أسماء عاصرت حقبة بوتفليقة، وتعويضهم بأشخاص آخرين.

وشرعت المؤسسة القضائية، بدعم من مؤسسة الجيش، في فتح ملفات فساد، يرى الشعب انها لم تكن في مستوى تطلعاتهم ولم تطل رؤوس “العصابة” من سياسيين، قيادين وزراء سابقين ورجال أعمال كانو بالامس القريب محسوبين ومقربين من النظام وهو ما يجعل تلك الملاحقات محل إنتقاد.

ومن بين الأمور التي تصدرت المشهد في الحراك منذ أسبوعه الثالث، قيادة الأركان ممثلة في رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، بعد أن طالب بتطبيق المادة 102 و المادتين 7 و 8 من الدستور.

وأضحت بياناته واجهة للأحداث الوطنية كل أسبوع، وتؤثر على المشهد العام، طالب من خلالها بمحاربة الفساد و”العصابة”، متمسكا في نفس الوقت برئيس الدولة وحكومته المرفوضين من قبل الشارع، و رغم كل التغييرات التي يراها العديد  بأنها شكلية لا تستجيب الى تطلعات الشعب، الذي يطالب باقتلاع رموز الفساد والذهاب إلى فترة إنتقالية بقيادة شخصيات وطنية ذات قبول، هي من تشرف وتنظم الانتخابات الرئاسية.

فهل فعلا انتهى النظام “البوتفليقي” خاصة بعدما أكد عديد الساسة وقياديين في أحزاب المولاة، بينهم الرجل الثاني في حزب الارندي شهاب صديق، ان من كان يصدر من الرسائل هي منسوبة لبوتفليقة، وان محررها هي قوى غير دستورية!

 

 

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. الذي تغيًر هو ذهاب موح وتعويضه بموموح؟!،في دستورهم الذي ما آمنوا به يوما وكفروا به سنينا عددا لو استقال بوتفليقة أو توفى فجأة فإن من يخلفه هو من يجثم الآن على رئاسة الدولة كرئيس حيًاه الحرس الجمهوري في عملية شعارها:(والزكارى في الغيارين)؟!، إذا العملية عملية انتقال سلسة للعهد البوتفليقي؟!،بصرهم من صديد ؟!،إذ كيف بهم يرون الملايين تخاطبهم أن ارحلوا اليوم قبل الغد لكنًهم مارحلوا تلقائيا وما رحلوا بإيعاز ولا بمهماز؟!،بل بالعكس فهم يمارسون صلاحيات الرئيس بكل صلف ودون الإلتفاف للخلف؟!،هم يقيلون؟!،هم يعيًنون؟!،هم يستقبلون؟!،هم يبرمجون ويدعون لندوات مونولوجية مع أنفسهم؟!،هم يتهمون بأن أطرافا ذات النوايا السيئة تناور وترفض الحوار؟!،إذا العصابة مازالت شغالة؟!،يامن وصفتم وزكيتم وصف العصابة هل فكًكتم العصابة زرافات ووحدانا؟!،كيف بكم وصفتموهم بالقوى غير الدستورية لكنًكم تعاملتم وتتعاملون مع قراراتها غير الدستورية؟!،أوليس الحكومة عيًنتها القوى غير الدستورية؟!،أوليس البيان الرئاسي الذي أوحى بقرب اتخاذه اجراءات قريبة وصف بأنه بيان غير دستوري ممضي من قوى غير دستوية ؟!،فلم الرهان على مقررات ومخرجات القوى غير الدستورية للدخول إلى المدخلات الدستورية؟!،إذا كانت المقدمات غير دستورية فكيف ستكون النتائج دستورية لمن يتمسكون بالدستور قلبا وقالبا؟!،الدستور لم يوضع يوما قيد الفعل ومنذ دستور قاعة ماجستيك فلم النظر إليه اليوم كقرآن نضل إن لم نحتكم إليه في الكليات والجزئيات؟!، شعار البعض ضمنيا هو :ترك لكم بوتفليقة شيئين ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي أبدا؟!،دستوره ووفيه في مجلس الأمة أبدا؟!،وبالفعل فهاهو النظام أو بقايا النظام متمسك بهما ؟!،بل ويعض عليهما بالنواجد؟!،في السودان ذهب العسكر مباشرة لاقتراح مجلس هجين من العسكر والمدنيين؟!،بقي الخلاف فقط حول من يملك+1 في هذا المجلس؟!،فعلوا ذلك وقد اتخذوا دستور البشير وراءهم ظهريا؟!،بل وأعلنوا جهارا نهارا تجميدهم العمل بالدستور؟!،فهل سقطت السماء كسفا على السودان؟!،المشكل ليس في العمل داخل او خارج الدستور؟!،المشكل في إخلاص النوايا وفتح القلوب والعقول ؟!،لو خلصت النوايا لتراءى للجميع الحل ولتوافقوا عليه قبل أن ينفض الحراك من شوارع حراك الجمعة الحادية عشر؟!،هل تعديل جهاز الإنتخابات بما يضمن النزاهة والشفافية يحتاج لمعجزة؟!،وهل سحب تنظيم وإجراء وإعلان مفرزات الإنتخابات من الحكومة وجعلها بين يدي لجنة دائمة كاملة الصلاحيات يحتاج إلى زبر حديد ذو القرنين؟!،فلم تونس لها هيئة مستقلة ومفوضية أنهت جدل التزوير نهائيا بينما في الجزائر يتبجحون بنزاهة الإنتخابات حينيا ثم يأتي حين من الدًهر فيشهد شاهدون من أهل الحكم أن الإنتخابات لم تكن لا حرة ولا نزيهة؟!،من وقت اغتيال عبان رمضان والإنقلاب على حكومة بن خدة وهم يلعبون وإلى يومنا هذا لا زالو يلعبون ؟!،يلعبون بالرغم من أنًهم أسمعونا طوال هذه السنوات جعجعات ولم نر طحينا ؟!،بل الذي رأيناه علقما وحنظلة لا تسمن ولا تغني من جوع؟!،ألا يستحي هؤلاء أن الصين واسبانيا والبرتغال وماليزيا وتركيا والهند والسند وبلا د الواقواق كلها بلدان كانت الجزائر سبقتها في البنى التحتية والصناعية بمسافة ألف ميل لكن أنظروا أين هي هذه الدول؟!،هذه الدول تأكل مما تنتج يديها؟!ـوتلبس مما تنسج أناملها ؟!،وتداوي بأمصال ومراهم مخابرها؟!،وأما نحن ففي وراء البحر رزقنا ووعدنا؟!،بل الأدهى والأمر أن الفيتنام التي استقلت بعدنا بسنوات صارت أحذيتها تباع في أسواقنا ك(ترينينغ) ذات جودة ومتانة؟!،في وقت لم نفلح نحن في انتاج أعواد تنظيف ماعلق من الطعام بين أسناننا؟!،الحديث يطول وهو ذو شجون؟!،إذا كان الشاعر العراقي قال عن شعبه ممتعضا:نحن شعب لا يستحي فإننا نوشك أن نقول على نظامنا أنه نظام يستحي أن يستحي؟!،ولذلك يصنع ماشاء وكيفما شاء وساعة شاء دون أن يلقي بالا لمن شاء ولمن لم يشأ؟!،أملنا أن تصفد شياطين الذبيح والطبيخ عشية هذا الشهر الفضيل فتغلق أبواب النيران في الجزائر وتفتح أبواب الجنان لنصل إلى العيد حيث الفرحة فرحتين فلم لا نجعلها ثلاث فرحات؟!،فرحة صومنا وفرحة فطرنا وفرحة عتقنا من نظام عجز شمهروش على فك ألغازه؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق